المكونات الطبيعية لمنتج “4ever Young”

الخلايا المستخرجة من التفاح

أن تحضير الجسيمات الشحمية المستخدمة في مستحضرات التجميل المكونة من خلايا النسيج الإنشائي والذي يتم الحصول عليه من بعض انواع التفاح السويسري النادر (Uttwiler Spätlauber). هذه الفاكهة غنية بشكل خاص في المغذيات النباتية والبروتينات وتتميز بسعة تخزين عالية، وبالتالي تملك خاصية طول العمر.
وتقوم خلايا النسيج الإنشائي، ( الخلايا الجذعية النباتية ) بالمساهمة في صياغة المركب، وتسريع تجديد الخلايا، ومقاومة التجعد. وتحتوي خلايا النسيج الإنشائي النباتية على عوامل جينية مماثلة لتلك الخلايا الجذعية البشرية.

الخلايا الإنشائية هي عبارة عن مجموعة من الخلايا الجينية غير المتمايزة، في ظل ظروف زراعية مناسبة يمكن أن تتطور وتنتج نبته كاملة كنسخة من تلك الأصلية. وذلك لأن النسيج الإنشائي عبارة عن أنسجة نباتية تحتفظ (أو تستعيد بعد التمايز) بالقدرة على الانقسام الفتيلي وأنشاء خلايا جديدة. وتأتي كل خلية من خلايا النسيج الإنشائي من خلية نسيج إنشائي آخرى. هذا الاستنساخ الذي يدعى اللاجنسي، تعد ممارسة روتينية في الزراعة للحصول على نسخ طبق الأصل من النمط الجيني المطلوب. تلعب خلايا النسيج الإنشائي في النباتات وظيفة إصلاح محددة. وتستند آلية عملها على وجود فينيل بروبانويد، وهي مواد دفاعية فعالة جدا، تعمل على حد سواء كيميائيا وبيولوجيا معا مع السكريات، فيتوسترولس، والأحماض الأمينية والمعادن، والتي تجعل الخلايا الأنشائية كـ “مختبر المواد الدفاعية.”

ومن خلال عمليات التكنولوجيا الحيوية المستخدمة للحصول على مكونات مستحضرات التجميل 4ever Young، أصبح من الممكن زراعة الخلايا الأنشائيه في المختبر، أو “الخلايا الجذعية النباتيه”، حتى تتم عملية وقف النمو في المرحلة المطلوبة، والذي يمثل مرحلة التركيز القصوى للمواد التجميلية الفعالة.
وتسمح هذه العملية للوصول إلى تركيزات فينيل بروبانويد لغاية 1000 مرة اكثر من تلك الموجودة أصلا في النبات في الطبيعة، وفي الوقت نفسه ضمان السلامة والأمان، إضافة الى النقاء وتوحيد أصول المنتج للاستخدام في مستحضرات التجميل، خاصة أنها خالية من المبيدات الحشرية وملوثات أخرى يحتمل وجودها في المستخلصات التي تم الحصول عليها من النباتات، التي لم تتم زراعتها في المختبرات.decorazione

4ever

ingredienti-naturali

Figura 1

1 صوره

Figura 2

صوره 2

ألفا الجلوكوز هيسبيريدين

الهيسبيريدين عبارة عن بيوفلافونويد يقوم بتحفيز تركيب الكولاجين وعودة الحياة الطبيعه للبشرة حول العينين، والحد من الهالات السوداء والأنتفاخ حول العينين. ولقرون كان يستخدم قشر الحمضيات في اليابان من خلال إضافتها الى ماء الحمام الساخن سواء لخصائص نكهتها التي تعمل على الأسترخاء او لمد الجسم بحاسية من الدفء بعد الحمام.
وقد أظهرت الدراسات العلمية أن الهيسبيريدين، العنصر النشيط في قشر الحمضيات (مثل البرتقال والليمون واليوسفي او المندلينا)، المسؤول عن إحساس ارتفاع درجة حرارة الجسم، وذلك بفضل تحفيز أداء الدورة الدموية التي تقوم بترطيب الجلد.

ان الاستخدام التاريخي لقشر الحمضيات في الحمام يحقق الوظيفة العلاجية في المساعدة على التخفيف من حدة المشاكل المرتبطة بضعف الدورة الدموية، مثل اليدين والقدمين التي تكون دائما باردة وبعض أنواع آلام العضلات. وتعد هذه المادة ضعيفة الذوبان، ولهذا السبب يعتبر استخدامه في مستحضرات التجميل معقد.

تستخدم منتجات التجميل 4ever Young ألفا الجلوكوز هيسبيريدين والذي يعتبر اسرع ذوبانا من الهيسبيريدين، الذي يتم الحصول عليه عن طريق اقتران جزيء ما بين هيسبيريدين والجلوكوز، وذلك عن طريق عملية الإنتاج الأنزيمية المبتكرة. تسمح هذه العملية بالحصول على منتج يمتلك خاصية ذوبان حوالي عشرة آلاف مرة أعلى من الهيسبيريدين غير الجلوكوزي لكنه يحتفظ بالخصائص البيولوجية للمركب الأصلي.
وقد أظهرت بعض الدراسات أن الأستخدام المنتظم للكريم المحتوي على 1٪ من هيسبيريدين جلوكوزيل له تأثير على تحفيز دوران الأوعية الدقيقة مع التأثيرات المفيدة المترتبة على الجلد.

وتظهر الصور كيف أن هذا المكون يساعد على تحسين الدورة الدموية على سطح الجلد: على اليد اليمنى تم الأستخدام مرتين في اليوم بانتظام (صباحا ومساء) لمدة شهر، كريم يحتوي على 1٪ من هيسبيريدين جلوكوزيل. بينما استخدم على اليد اليسرى كريم أخر وهمي لا يحتوي على عناصر فعاله، وذلك من اجل عنصر التحكيم.
الشكل 1 (حقوق الطبع والنشر 2007 Cellbone Technology Inc) يسلط الضوء على درجة حرارة سطح الجلد تحت الظروف العادية.

بينما تظهر الصورة الثانية الصورة الحرارية للأيدي بعد أن غمرت لمدة دقيقة واحدة في الماء البارد (10 درجة مئوية): يسمح التصوير الحراري بالكشف عن درجة حرارة سطح اليدين: من الأزرق (الباردة) إلى اللون الأحمر (الساخنة).

الصور المتعاقبة، بدءا من الشكل 1 إلى اللاحق، والتي تبين استعادة درجة حرارة الجلد بعد 10 و 20 دقيقة من إزالة الماء البارد، حيث غمرت كلتا اليدين لمدة دقيقة واحدة من أجل التبريد اللازم لإجراء التجربة. وقد تم تعريض اليدين بعد استخراجهما من الماء البارد، إلى درجة الحرارة الخارجية، وتم قياس درجة حرارة سطح الجلد في كل 5 دقائق عن طريق التحليل الحراري.

decorazione

وعند النظر إلى الصور، فأنه سيلاحظ تحسن دوران الدم في الأوعية الدقيقة في اليد اليمنى، ويرجع ذلك إلى إستخدام كريم يحتوي على هيسبيريدين جلوكوزيل، مما أدى إلى تسريع عودة درجة حرارة الأطراف الى درجة الحرارة الأصلية.

الشكل 2 (حقوق النشر: Toyo Sugar Refining Co., Ltd) تعيد التجربة نفسها مع استخدام كريم 1٪ من ألفا غلوكوزيل هيسبيريدين، مع إطالة أمد الاختبار إلى 40 دقيقة لاحقة بعد الأختبار الحراري، عن طريق قياس درجة حرارة سطح اليدين في الدقائق 10 و 20 و 30 و 40 من وقت بدء التجربة بعد استخراج اليدين من الماء البارد، في هذه الحالة جاءت لمدة دقيقة واحدة على 15 درجة مئوية. الصور في الصف العلوي تتعلق باليد اليسرى غير المعالجة، بينما الصور في الصف السفلي تشيرالى اليد التي تمت معالجتها، حيث يوضح سرعة استرجاع درجة الحرارة الأصلية.

ويبين الشكل 3 النتائج اللونية التالية للدراسة السريرية التي أجريت على عدد من أطر عيون المتطوعين (حقوق النشر: Hayashibara Co. Ltd) ويقوم الاختبار على مقارنة كريم يحتوي على 1٪ من ألفا غلوكوزيل هيسبيريدين مع كريم وهمي، حيث اوضح من خلال اختبار مقياس الألوان (CR-200)، إلى انخفاض كبير في هالات العين. وقد تم أستخدام المنتج من قبل متطوعين مرتين في اليوم ولمدة شهر.

figura3

عامل النمو المكون من الخلايا الجذعية البشرية (ببتيد صغير) SH-OLIGOPEPTEDE

foreveryoung

يشير عامل النمو إلى (غالبا ما تستخدم في الانجليزية على شكل “growthfactor” أو من خلال المصطلح العام لهرمون النمو) وهو يرمز للبروتينات، القادرة على تحفيز عوامل انتشار ونمو التمايز، الموجودة بكميات صغيرة جدا، والتي يصعب عزلها، بواسطة التقنيات التقليدية المستخدمة للبروتينات. ومع ذلك، فإن تقنيات العزل واستنساخ الجينات المكررة، أتاحت مؤخرا التطور السريع لهذا المجال من علم الأحياء.

ويعد عنصر ببتيد الصغير عامل النموSH-OLIGOPEPTEDE-1 والمعروف أكثر شيوعا باسم ” EpidermalGrowthFactor – EFG ” أي عامل نمو البشرة”، وهو بروتين صغير، ينتج طبيعيا من الخلايا الجذعية البشرية، الذي ينتج كنتيجة لعملية التكاثر والتمايز وبقاء الخلايا. وتتواجد في الصفائح الدموية والبلازما. وقد تم هذا الأكتشاف في جامعة سانت لويس في واشنطن، وحصلت بموجبه ستانلي كوهين وريتا ليفي مونتالشيني على جائزة نوبل في الطب وعلم وظائف الأعضاء في عام 1986.

عندما يستخدم عامل نمو البشرة SH-OLIGOPEPTEDE-1، على الجلد فإنه يسرع الشفاء، ويزيد من معدل تجديد الخلايا التي تعرضت لشيخوخة الجلد وكما هو موضح من قبل مختلف الباحثين فهو قادر على “الحد من الشيخوخة” لبشرة الإنسان، كما ويساعد في تسريع شفاء الجلد من الأضرار الناجمة عن التعرض لأشعة الشمس والشيخوخة.
يجمع المنتج مؤثر الخلايا الجذعيه AA StaminalEffect بين تأثير الخلايا الأنشائيه ( ” الخلايا الجذعية النباتية”) من هذا البروتين، لضمان الأمن الكامل للمستخدمين على نقاوته واستقراره حيث لا يتم الحصول عليه مباشرة من الأنسجة البشرية، ولكن يتم إنتاجه من خلال التقنية الحيوية بواسطة تقنية الحمض النووي المؤتلف في الإشريكية القولونية (بكتيريا سالبة الجرام في البشر والتي تعد ضرورية للهضم السليم للطعام) وتنقيتها باستخدام تقنيات الكروماتوغرافي التي تسمح للحصول على نقاء أكثر من 95٪.
أن التعاون بين عوامل النمو التي تنتجها الأنسجة البشرية ( “الجذعية”) خلايا النسيج الإنشائي ( “الجذعية النباتية”)، والعوامل الطبيعية الأخرى المقدمة للدعم والتغذية المستخدمة في المنتج 4ever Young توفر التأثير الجمالي للبشرة من خلال ظاهرة “الشد” لتصبح أكثر كثافة، وأكثر سلاسة، كما يعمل على تنشيطها وحمياتها ضد الشيخوخه.

عندما يتم وضعها على الجلد، يسرع عامل نمو البشرة الشفاء من آثار الزمن، والأكسدة، والأشعة فوق البنفسجية، من التوتر، ويساعد على زيادة معدل تجديد الخلايا التالفة. يبدو التأثير أكثر وضوحا كلما زادت شيخوخة الجلد.

ان علامات الشيخوخه، في الواقع، تبدو أكثر وضوحا عندما يصبح الجلد غير قادرا على تجديد الخلايا التالفة بنفس السرعة التي يتم تدميرها.
يقوم عامل نمو البشرة (EGF) SH-OLIGOPEPTEDE-1 على تنظيم نمو الخلايا. هذا البروتين الصغير (يتألف فقط من 53 من الأحماض الأمينية) حيث يعمل مباشرة بتحفيز تكاثر خلايا البشرة، دون أن يؤثر ذلك على الأنشطة النظامية أو الهرمونية. وتستجيب خلايا الجلد لعامل نمو البشرة الصادرعادة من الخلايا الجذعية البشرية، لأن المستقبلات الموجودة على غشاء الخلية قادرة على التعرف عليها. ان العلاقة ما بين عامل نمو البشره، والمستقبلات الموجودة على غشاء الخلية تطلق سلسلة من الأحداث الجزيئية التي تؤدي إلى نهاية عملية تقسيم الخلية. كما تبين بعض بيانات التقرير أيضا دور تعاون عامل نمو البشره في شفاء الجروح الجلدية.

ركزت المنتجات التقليدية (مكافحة الشيخوخة) A-A في المقام الأول ولسنوات عديدة على التقشير، والتي تعد مفيدة في إزالة الخلايا السطحية الميتة من البشرة، وبالتالي الحصول على بشرة أكثر سلاسة. وسمحت الدراسات التي أجريت على عامل النمو على الخلايا الجذعية البشرية بعكس هذه الطريقة المنهجية: فبدلا من حصر التركيز على الإزالة الميكانيكية لخلايا الجلد التالفة، تم تصميم المنتج AA StaminalEffect من مجموعة 4ever Young التي تقوم بتجديد البشرة وتعزيز نمو خلايا جديدة صحية من خلال تفعيل وتكاثر التمايزالخلوي.
هذا النشاط الطبيعي الناجم عن عامل النمو في البشرة، لا يحترم فقط التوازن البيولوجي للجلد، ولكن يدعم الخلايا من خلال إبطاء العمليات البيولوجية التي تقود الى شيخوخة الجلد، ومنح البشرة مظهرا أكثر شبابا، سلس ومشرق. من أجل تجديد ومعالجة الجلد، من المهم أن يكون عامل النمو مطابق لتلك التي في جلد الإنسان. تم تعزيز النشاط في المنتج Effect A-A Staminal من خلال التعاون بين الخلايا الأنشائية ( “الخلايا الجذعيه النباتية”) والمكونات الطبيعية الأخرى التي تساعد على تسريع شد الجلد.

ان عامل نمو البشرة المستخدم في منتجات 4ever Young لا يستخرج من الأنسان أو الحيوانات أو النباتات، وهو فعال بشكل خاص وغير سام، وغير مزعج. خالي من الجليكول، والمذيبات العضوية أو المواد الحافظة. ويحتوي على درجة من النقاء أكثر من 95٪، وجاءت هذه النسبة بفضل تقنيات الكروماتوغروفيا او التفريق اللوني التي سمحت بالحصول على درجة عالية من النقاء مقارنة مع عوامل النمو القياسية. في الصور التالية، يتم التركيز على نمو الخلايا الليفية بعد العلاج بمدة 72 ساعة على عوامل النمو الجلدي: التي أثبتت نشاطها من اجل تجديد شباب الجلد من خلال تكاثر الخلايا والتأثير على تشكل الخلايا الليفية التي أجري عليها الأختبار.

4evermorphological

غاما حمض امينوبوتيريك

حمض غاما امينوبوتيريك (GABA) هو حمض أميني غير ضروري ينتج بشكل طبيعي في الجسم بدءا من الجلوتامين.

ويعد الناقل العصبي المثبط الرئيسي في الجهاز العصبي المركزي. وهذا يسبب فتح قنوات الكلور، مما يؤدى إلى الأفراط والحد من عمل الغشاء مع ما يترتب عليه من انخفاض درجة الإثارة في العصبون قبل المشبكي ومن ثم خفض قوة عمل العصبون ما بعد المشبكي. في هذا المركب التجميلي يعمل حمض غاما امينوبوتيريك GABAمؤقتا على منع الإشارة الكهربائية التي تنتقل من العصب إلى العضلات والحد من التوتر العضلي للوجه وتشكل خطوط التجاعيد.

تتكون خطوط التجاعيد خاصة على الجبهة، وحول العينين والشفتين، عندما تنتقل الإشارة الكهربائية من العصب إلى العضلات: حيث يسمح حمض الغاما (GABA)، الموجود في تركيبة المنتج 4ever Youn للعضلة بالأنقباض و الحد من التوتر العضلي للوجه، وبالتالي تسمح بتمدد الخطوط في مكان التطبيق.

molecola

هيالورونات الصوديوم

schema-molecolare
andamento

Figura A

صوره A

Figura B

صوره B

Figura D

صوره D

تمتلك هيالورونات الصوديوم (HA) وهو ملح الصوديوم للجزيء المائي المعروف باسم حمض الهيالورونيك، القدره على الاحتفاظ بكمية من الماء لغاية ألف مرة أكثر من وزنه. وقد تم التعرف عليه من قبل كارل ماير وجون بالمر في عام 1934 في الرطوبة الزجاجية في عين الماشية وفي وقت لاحق في الحبل السري البشري. ويوجد في جسم الإنسان في جميع الأجهزة والأعضاء: في الغضروف، الأوتار، في جدران الشريان الأورطي، في الحبل السري، السائل الزليلي، وعلى وجه التحديد، في الرطوبة الزجاجية للعين. كما يتوفر في الطبيعة أيضا باعتباره عنصرا رئيسيا من الخلايا الخارجية للجلد، وهي مسؤولة عن الأنشطة الفنية المختلفة التي تعطي الترطيب، بالإضافة الى كونها مهدئا ومغذيا. ويسهم في الحد من مستوى التبخر من البشرة، ويساعد في الإنتاج الطبيعي للكولاجين (والذي يعزز مرونة الجلد)، وضمان كميات كبيرة من المياه.

مع مرور الوقت ينخفض مستوى حمض الهيالورونيك في الجلد بشكل كبير نتيجة لانخفاض قدرة الجسم على أعادة توليد ما هو مفقود: بحدود الـ 50 عاما، تنخفض نسبة الجينات الأصلية إلى النصف ومعه الكولاجين والإيلاستين التي توفر المرونة المعروفة عند الشباب. لهذا السبب عندما يفقد الجلد الحد من القدرة على الاحتفاظ بالسوائل، فهو بالتالي يفقد مرونته.

وتأتي هيالورونات الصوديوم، على عكس حمض الهيالورونيك، حيث يرطب ويغلف ويمتص ويحتفظ بالرطوبة الموجودة في الجلد، وتشكل طبقة رقيقة على الجلد لحماية نفسها من التشتت المفرط للمياه عبر الجلد. من وجهة نظر كيميائية ووظيفيه فأن حمض الهيالورونيك وهيالورونات الصوديوم، بقدر ما يولد في العادة سوء فهم وأرتباك بين المنتجين الأثنين، فأن وظائفهما غير متداخلة ويقوما بأدوار مختلفة كل بحسب مجاله.

يتم استخدام هيالوروناتي الصوديوم من الجيل الثاني في هذه التركيبة 4ever Young ، حيث يمتلك القدرة على العمل بسرعة كبيرة على مظهر الجلد والقيام بعملية “الشد ” في أقل من 30 دقيقة. حيث يمنح الجلد مظهرا اكثر صحة وترطيبا ويعمل على إعادة هيكلته، وفي الوقت نفسه يقوم بتحسين المكونات الحيوية النشطة. حيث يساهم في التأثير الجمالي للبشرة.
وتظهر الصور فعاليته في الأختبارات (حقوق النشر: Principium SA – نظم الجمال Innovations Switzerland):
أ) فعالية هيالورونات الصوديوم الجيل الثاني في مرونة اختبار الجلد التي أجريت على 10 متطوعات من الأناث تتراوح أعمارهن بين 30 و 50 عام، بعد استخدام المنتج بنسبة 0.5٪ لمدة 30 و 120 و 150 دقيقة: لوحظ بعد 30 دقيقة فقط زيادة الذروة في المرونة بنسبة 12.74٪، والتي تنحدر تدريجيا لتستقر فوق 5٪ حتى بعد نهاية الاختبار.

ب) فعالية هيالورونات الصوديوم الجيل الثاني في مرونة اختبار ترطيب الجلد التي نفذت في إطار الدراسة نفسها، بعد استخدام المنتج بنسبة 0.5٪: لوحظ ارتفاع نسبة الرطوبة في الجلد بنسبة تصل إلى 24.8 ٪ في اول ساعتين.

ج) تأثير الانخفاض في حجم التجاعيد الناتجة من الاختبارات على نفس المتطوعين مع استخدام الكريم بنسبة 0.5٪ لمدة 30 و 120 و 240 دقيقة: حيث أكدت الدراسة انخفاض في حجم التجاعيد بمعدل 6.20٪ بعد 30 دقيقة من الأستخدام.

د) تأثير النعومة الناجمة عن التجارب التي أجراها الأختبار المختص بالجلد في جميع مراحل الاختبار على المتطوعين: تؤكد وضوح التأثير مقارنة مع مستحضرات التجميل الأخرى الوهمية التي لا تحتوي على عناصر فعاله.

Figura C

صوره C

gigli
molecole

مستخرج ورد نبتة العسلة اليابانية

يتم استخراج ورد نبتة العسلة اليابانية من زهرات (زهر العسل) شجيرة تعود للعائلة او الفصيلة الخمانية.
أن المستخرج المستخدم في المنتجات 4ever Young ذات خاصية منشطة، مهدئة، ومكافحة لأحمرار الجلد بسبب محتوى العفص والزيوت الأساسية، جليكوسيدات وحمض الساليسيليك ومستخرج الفلافونويد العسلة.
وفي إضافته مع زهرة العسلة اليابانية (المستخرج من زهور العسلة اليابانية، نبات متسلق ودائم الخضرة)، فإنه يمارس “النشاط المضاد للأكسدة والمضادة للجراثيم على نطاق واسع (غرام -، غرام +، الفطريات والعفن).

البانثينول

عبارة عن أحد أشكال الكحول المنخفض من حمض البانتوثينيك (فيتامين B5). وتعرف جيداً المزايا التي تحققها هذه المادة لتحسين الشعر، وفي حال نقصان هذا الفيتامين، فإنه يفقد الشعر تألقه وحيويته.

كما أنه يستخدم لمعالجة الأمراض النسائية مثل تقرحات الغشاء المخاطي المهبلي وفي تشقق الثدي، في الآفات المخاطية. كما يمتلك خاصية الترطيب القوي، والتليين ومهدئا للجلد وهو محل تقدير لخاصيته على تخفيف التهاب الجلد الناجم عن التعرض الطويل للأشعة فوق البنفسجية. لهذا السبب، يتعاون هذا الفيتامين بفعالية من المكونات الطبيعية المستخدمة في صياغة المستحضرات االتجميلية 4ever Young ويوفر دعم خاص للبشرة الجافة والمتهيجة.

decorazione